science-banner_Affiliates_Israel.pngscience-banner

حن نُحدث تأثيرًا كبيرًا خاصة في مكافحة الأمراض الفيروسية ونشق طرقًا جديدة في مجال السرطان والأمراض الالتهابية، بهدف المساهمة في بناء عالم أكثر صحة للجميع.

Science

جيلياد - شركة رائدة في العلاجات الطبية والمبتكرة

على مدار ما يقرب من 40 عامًا، قامت شركة جيلياد باكتشاف وتطوير وتقديم علاجات مبتكرة في جوانب بها احتياجات كبيرة لم تكن قد تم تلبيتها. لقد ساعدنا في تحويل فيروس نقص المناعة البشرية إلى حالة مزمنة قابلة للعلاج لملايين الأشخاص، كما ساعدنا في شفاء ملايين الأشخاص من الالتهاب الكبدي سي حول العالم. كما أتاحت لنا عقود من الأبحاث حول الفيروسات الناشئة تقديم أول علاج معتمد لمرض كوفيد-19. وبالتعاون مع شركة "كايت"، وهي شركة تابعة لجيلياد وتركّز على العلاج الخلوي، فإننا نُحدث تأثيرًا في أنواع متعددة من السرطان.

وتماشيًا مع ما هو معروف عنا من التزام بالابتكار والإتاحة، فإننا في موقع يمكّننا من تحقيق طموحنا الذي حُدد في عام 2019، والمتمثل في تقديم أكثر من 10 علاجات مبتكرة بحلول عام 2030.

الريادة والابتكار في علم الفيروسات

Virology-banner

ما الذي حققناه

على مدار عقود، قدنا أبحاثًا في علم الفيروسات على مستوى العالم حولت أمراضًا كانت مميتة في السابق إلى حالات يمكن السيطرة عليها أو الوقاية منها بسهولة أكبر.

بدءًا من الريادة بأول نظام علاجي بقرص واحد لفيروس نقص المناعة البشرية، وصولًا إلى إطلاق خيار الوقاية الوحيد الذي يُعطى مرتين سنويًا، فإننا نضع محطات جديدة من الوقاية والرعاية من خلال علاجات تهدف إلى تحسين النتائج بشكل كبير للأشخاص والمجتمعات المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

وفي مجال الالتهاب الكبدي، قمنا بتطوير علاج شافٍ للالتهاب الكبدي سي، وساعدت علاجاتنا في تحويل الالتهاب الكبدي بي إلى حالة أكثر قابلية للعلاج. وعندما احتاجنا العالم، تصدرنا لتقديم أول مضاد فيروسات معتمد لعلاج كوفيد-19.

لقد أصبحت هذه الإنجازات ممكنة بفضل استثمارنا في العلوم على مستوى رفيع، وروابطنا العميقة مع شركاء في المجتمع المحلي، والتزامنا الراسخ منذ زمن طويل بتعزيز الصحة وإتاحة الفرص للجميع.

تركيزنا الحالي

اليوم، نبني على إرثنا في علم الفيروسات، وذلك بتطوير خيارات طويلة المفعول ومتمحورة حول الشخص للوقاية من وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، مع العمل معًا إلى جانب شركاء في المجتمع المحلي للمساعدة في إنهاء الوباء. في الوقت نفسه، نقوم بتطوير علاجات جديدة للالتهاب الكبدي المزمن بي ودي بينما نعمل نحو القضاء العالمي على الالتهاب الكبدي كتهديد للصحة العامة.

النظر إلى المستقبل

لن نرتاح حتى ينتهي وباء فيروس نقص المناعة البشرية بالنسبة للجميع، وفي كل مكان. في نهاية المطاف، نعمل على المساعدة في تطوير علاجات شافية لفيروس نقص المناعة البشرية والالتهاب الكبدي بي، مع تعزيز جاهزيتنا لمواجهة الأمراض المعدية المحتملة.

في الوقت نفسه، ندرك أن الأدوية وحدها لن تقود إلى العالم الأكثر صحة الذي نتصوره. لذلك، نلتزم بالعمل عن كثب مع الشركاء لتعزيز المساواة الصحية، وكسر الحواجز التي تقف في وجه الرعاية وتغذي انتشار الفيروسات وتحد من القدرة على الحصول على الرعاية.

 

علم الأورام
السرطان يسرق الإمكانيات. نحن نستعيدها.™

Oncology-Promo-desktop

الابتكار

تعمل كل من كايت فارما وجيلياد في مجال علم الأورام على ابتكار طرق جديدة لعلاج السرطان. فنحن نبتكر علاجات الجيل التالي، وتركيبات وتقنيات جديدة تهدف إلى تحقيق نتائج أفضل للأشخاص المصابين بالسرطان. إن نهجنا الجريء يعيد تعريف أبحاث السرطان من خلال تسريع تطوير العلاجات وسبل الشفاء المحتملة.

الإطار العلمي

إننا نصوغ محفظتنا العلاجية ومشاريعنا في علم الأورام بشكل واعٍ للتصدي لأكبر الثغرات في مجال الرعاية. فمن تقنيات الأجسام المضادة المقترنة بالأدوية والجزيئات الصغيرة إلى المقاربات المعتمدة على العلاج الخلوي، فإننا ملتزمون بلا هوادة بابتكار علاجات مبتكرة للأشخاص المصابين بالسرطان. تركز مشاريعنا في علم الأورام على ثلاث استراتيجيات بيولوجية:

  • القضاء على الخلايا السرطانية من الداخل
    نقوم بتطوير علاجات تستهدف الخلايا السرطانية وتقضي عليها بشكل انتقائي مع تأثير محدود على الأنسجة السليمة.
  • تحفيز الجهاز المناعي لمحاربة السرطان
    نطوّر مقاربات مبتكرة، مثل الجزيئات الصغيرة، والأجسام المضادة العلاجية، والعلاجات الخلوية، التي تعيد برمجة خلايا الجهاز المناعي في الجسم وتحفّزها للتعرّف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها.
  • تعطيل البيئة الدقيقة للورم التي تمكّن السرطان من النمو
    نقوم بتطوير علاجات تعطل شبكة الدعم الخاصة بالخلايا السرطانية، مما يتيح لجهاز المناعة في الجسم والعوامل المضادة للسرطان العمل بفعالية أكبر.

 

الابتكار لتطوير الرعاية للأمراض الالتهابية

Inflammation-banner

السعي إلى علاجات من الجيل التالي

هناك حاجة إلى علاجات فعالة لمعالجة الأمراض الالتهابية والتليّفية. حتى مع التقدم الحديث، لا تزال الخيارات العلاجية قليلة أمام العديد من الأشخاص ولا يزالون يعانون من الأعراض ومن تدهور الأمراض.

إننا نؤمن بإمكانية تحقيق هدأة طويلة الأمد، أو الشفاء في بعض الحالات، للعديد من هذه الأمراض رغم التحديات التي تفرضها. ونحن نستفيد من نجاحاتنا السابقة ومن الدروس التي تعلمناها ونطبقها على أبحاثنا اليوم — على أمل تقديم علاجات فعالة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص.

الاستفادة من خبراتنا

تفتح أبحاثنا المتقدمة في علم المناعة المجال أمام علاجات من الجيل التالي للأمراض الالتهابية والتليّفية مثل التهاب الأقنية الصفراوية الأولي (PBC)، وأمراض الأمعاء الالتهابية، والذئبة.

من خلال الاستفادة من شبكة شراكاتنا وخبراتنا الواسعة في علم المناعة، نطوّر مجموعة من البرامج للمساعدة في معالجة هذه الحالات المزمنة والأثر الذي تتركه على حياة المرضى.

نهجنا العلمي

غالبًا ما تتسم الأمراض الالتهابية والتليّفية المزمنة بدورة خبيثة من تلف الأنسجة، فالاستجابة المناعية، فالتليّف (التندّب) تؤدي إلى تلف الأعضاء وتدهور المرض مع مرور الوقت. تركّز برامجنا على تعطيل هذه الدورة من خلال أربع طرق مختلفة، نُطلق عليها إطار BETR:

  • إعاقة تنشيط الجهاز المناعي
  • القضاء على الخلايا المسببة للمرض
  • تحمّل الاستجابة المناعية
  • استعادة الأداء الوظيفي وتعزيز التجدد